مرحبا بك يا زائر فى منتدى الأنبا شنودة والأنبا هرمينا
 
الرئيسيةÇ&aacuteس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخرستوس انستي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 621
العمر : 27
الموقع : www.avashnoda.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب
اسم أب اعترافك : أبونا شنودة
اسم الكنيسة التابع لها : : الأنبا شنودة والأنبا هرمينا
المحافظة : اسم النحافظة التابع لها
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

مُساهمةموضوع: اخرستوس انستي   الأربعاء يونيو 25, 2008 8:48 am

القيامة قوة وفرح ورجاء لصاحب النيافة الحبر الجليل/الأنبا تادرس





إن يوم القيامة هو اليوم المفرح فى تاريخ البشرية، فلولا القيامة ما كانت هناك مسيحية،فالقيامة ليست مجرد عيد بل حياة..... ولقد أعطي الله للبشرية بقيامتةعطايا و مفاهيم عديدة:

1-القيامة أعطتنا قوة:

فى القيامة اتضحت قوة الله الجبارة حيث نزل السيد المسيح الى الجحيم و فتح باب الفردوس وأنتصر على الموت أقوى عدو للإنسان والآن بإيماننا بالمسيح القائم من الأموات نشعر بحضوره معنا و فى حضوره قوة لا توصف؛ فهو معنا فى كل زمان وكل مكان،وعندما ننظر اليه تتبدد الضيقات وتزول المخاوف،لانه القائل:



"تعالوا إلىَ ياجميع المتعبين وثقيلى الأحمال وأنا أريحكم" والكنيسة فى أسرارها تمارس قوة قيامة الرب،فعندما نتناول من جسد الرب ودمه الأقدسين نثبت فيه وننال الحياة الجديدة التى من اجلها مات الرب وقام.

2-القيامة فرح:

إن قيامة الرب يسوع من بين الأموات أعادت للمؤمن حياة الفرح بعد أن كسر الرب شوكة الموت وداس بالموت الموت وسحق الشيطان .

اما المتعلقون بأفراح العالم فلم يقوموا بعد مع المسيح..ولذلك اذا اردنا ان نفرح بالقيامة حقاً، فلنشترك مع بولس الرسول قائلين "لأعرفه وقوة قيامته"

3-القيامة رجاء:

لقد فتحت القيامة لنا باب الرجاء،حتى نعيش كلنا على رجاء القيامة ولذلك نقول فى القداس الألهى:"وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الأتى أمين" فالقيامة أعطتنا برهاناً على حقيقة الدهر الأتى فقد قام الرب من بين الأموات وصار باكورة الراقدين.لان قيامة المسيح هى عربون قيامتنا و الأيضاح العملى عن الخلود والحياة "ابطل الموت وانار الحياة والخلود بواسطة الأنجيل "(2تى 10:1)

إن الأنسان القائم من الموت هو إنسان ارتفع عن اركان هذا العالم فلم يعد شىء فيه يشبعه.فسيرته هى فى السموات وفكره كله فى المسيح وشهوة قلبه ان ينطلق من هذا العالم.

"لى اشتهاء أن انطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جداً"(فى 23:1)

اسمعوا يا احبائى القديس أغسطينوس،الذى ذاق قوة القيامة ماذا يقول؟

"جلست فوق قمة العالم عندما احسست أننى لا أشتهى شيء ولاأخاف من شىء"

++حقاً لقد أعطانا الله بقيامته قوة بعد ضعف و فرح بعد حزن وايضاً رجاء بعد يأس.

وكل عام وأنتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alanbashnoda.yoo7.com
 
اخرستوس انستي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة الأنبا شنودة والأنبا هرمينا ترحب بكم :: القسم الروحى :: كنستى :: مواضيع كنسية-
انتقل الى: